هل تريدين منع نفسك من العودة إلى علاقة سامّة؟

1 257
قسم ترجمات الكاتب: التعليقات: 0 تعليق
هل تريدين منع نفسك من العودة إلى علاقة سامّة؟
Donate

إن كنت قد مررت بعلاقة مع رجل مسيء لديه رهاب الالتزام فمن المرحج أنك ستجدين ما نتحدث عنه هنا مألوفاً.

كتب جوليا سوكول وستيفن كارتر في كتابهما، الرجال الذين لا يستطيعون الحب.

“في كثير من الأحيان كل ما يحتاجه ذلك الرجل لتخفيف قلقه من رهاب الالتزام هو المسافة. سيخبرك بانتهاء العلاقة و يخترع المشاكل، حتى ينتهي خوفه ببساطة و يزيح التهديد من حياته، سرعان ما سيشتاق إليكِ و سيعود للبحث عنك. وعندما يحدث ذلك، عادة ما يتم تشغيل السيناريو ذاته من جديد.”

ستتعجبين من شدة رسائل الحب التي ستتلقينها من تلك النوعية من الرجال عندما تكونين أخيراً قوية بما فيه الكفاية للمشي بعيداً و استئصاله من حياتك.

سيقول لك أنه ممتن لمعرفتك و لا يمكنه نسيانك و كم أنت امرأة جميلة و جذابه …. إلخ
سيرفع شعور الأنا لديك و يرضي غرورك بالإطراءات و أنه لم و لن يشعر مع أي امراة أخرى ما شعره معكِ، و أن حياته بدونك لا طعم لها.
ستظنين أنه فهم قيمتك و الآن ستصبح لديكم العلاقة المثالية.

ثقِ بي، ستتكرر السلسلة و يتكرر المشهد نفسه كلّما حاولت التقدم في العلاقة أو تركها.

فما الذي يمكنك القيام به لحماية نفسك من الوقوع فريسة لمتلازمة الشريك السام؟

١. عليكِ فهم أنكما كجهازين من أنظمة تشغيل مختلفة لا يمكنها الارتباط، و أنتِ تستحقين الترابط، الحميمة، والالتزام.

لن تحصلي على ذلك في تلك النوع من العلاقات فكلما تقتربت منه، يشعر بالاختناق، الذعر و سيسعى لتخريب العلاقة عن طريق انتقادك حتى يعيد المسافة فيما بينكم و يستطيع التحكم فيكِ عن طريق التحكم بالعلاقة.

٢. تذكري أن الثقة تكتسب و لا تمنح.

إن قررت إعطاء الرجل فرصة ثانية لأنه أقسم أنه تغيّر. كوني حريصة على أن تسير تلك الفرصه ببطيء و بشروطك. فالكلام لا يثبت أنه تغير إنما الأفعال، وعلى المدى الطويل. فاحذري من الألاعيب.

٣. لا تظنّي، تحت أي ظرف من الظروف، أنك في فيلم هوليوديّ.

تلك خطوة خطرة، فالأفلام الهوليوودية لا تقل سمًية عن تلك الخيالات في الأميرة النائمة أو ساندريلا. أنت في الحياة الواقعية و لن يعود البطل إلى عقله عند تركك له و يعلن حبه الأبدي ثم تعيشون بسعادة للأبد. الشخص المسيء هو مسيء دائماً و سيتبع نفس الاستراتيجيات و إن كان في تخفٍ. فعليك إبقاء عينيك مفتوحتين و ظنونك واقعية.

٤. صدقي ما يفعل، و ليس ما يقول.

عندما يعود إليك زاحفاً و الدموع في عينيه. سيقول أي شيء للحصول عليكِ مجدداً. من المحتمل أنه صادق. لكن عليك أن تكوني قوية، و صدقي الأفعال و ليس محاضرات عشق بدون تطبيق. فمن الغالب أنه بمجرد أن تعود العلاقة ، سيعود طبعه القديم معها.

٥. لا تخترعي له الأعذار، و بالتأكيد لا تلومي نفسكِ.

غالباً من تنجذب منّا إلى أؤلئك المسيئين تكون لديها عادة التعاطف الزائد و تحمّل المسؤولية في غير محلّها.عليك اجتناب أن يجذبك بالتعاطف. و اتركي ما تبقى من مرحلة الطفولة هناك. فأنت لست السبب في كل شيء سيئ يحدث لكِ، و لا تدعيه يستغل عواطفك.

بنظرة واحدة إلى ماضيه ستجدين أنه ترك مجموعة من القلوب المكسورة خلفه و ذلك بالتأكيد ليس خطؤك، و لن تكوني مختلفه عمّن قبلك.

٦. اعتني بنفسكِ

عندما يعود متظاهراً بأنه مجروح و حزين لفقدان العلاقة ـ التي فرّط بها بنفسه ـ غالباً ما ستتسرعين لمحاولة إصلاح ما قد كُسِر. عليك ملاحظة ما يقوله لك حدسك و عقلك.

و اسألي نفسك “ماذا أحتاج الآن؟ ما الشيء الصحيح لعمله؟ ما الذي سيجعلني أشعر بالسلام والعقلانية ؟

ترجمة : لارا أبازيد
المصدر: هنا