توفيت بعمر13 وأنقذت رقماُ قياسياً من الأرواح

0 296
قسم ترجمات, مقالات, نسويات الكاتب: التعليقات: 0 تعليق
توفيت بعمر13 وأنقذت رقماُ قياسياً من الأرواح
Donate

جِميما لايزيل” طفلة بريطانية بالغة من العُمر ثلاثة عشر عاماً ، أنقذت رقماُ قياسياً من الأرواح ، و توفيت فى مارس ٢٠١٢ في مستشفي بريستول الملكي للأطفال بسبب تمدد الأوعية الدموية في الدماغ .

جِميما كانت تلميذة في مدرسة تاونتون ، و تدهورت صحتها أثناء استعداد العائلة لحفل عيد ميلاد أمها الثامن والثلاثين ، و توفيت بعد أربعة أيام .

تُعد جِميما المتبرعة الوحيدة فى المملكة المتحدة التي تم نقل أعضائها إلي ثمانية أشخاص مختلفين منهم خمسة أطفال ، لتصبح بذلك أكبر عملية من حيث عدد الأعضاء المزروعة فى أشخاص آخرين بحسب ما أظهرت بيانات خدمة الصحة العامة و نقل الدم و الزرع، بعد أن بدأ الموظفون بالبحث عن أكثر المتبرعين الذين ساعدوا أكبر عدد من الناس.فعادةً ما يساعد المتبرع النموذجي ب 2.6 عملية زرع.

و قد تم التبرع بثمانية من أعضائها : قلبها، الأمعاء الدقيقة، والبنكرياس، الكليتين و كلا الرئتين، وتم تقسيم كبدها ومنحه إلى شخصين مختلفين.
وكان من بين الثمانية خمسة أطفال من مختلف أنحاء البلد .

وقالت والدتها، صوفي لايزيل، ٤٣ عاماً، وهي معلمة لمادة الدراما: “كنا نعرف أن جِميما ترغب بأن تكون متبرعة بعد محادثة حول الموضوع قبل أسبوعين من وفاتها غير المتوقعة.
واضافت أن “المحادثة قد بدأت بسبب وفاة شخص نعرفه في حادث تحطم سيارة ، لقد كان هذا الشخص مانحاً للأعضاء لكنهم لم يكونوا قادرين على أخذ أعضائه بسبب ظروف الوفاة”.
“لم تسمع جِميما أبداً عن التبرع بالأعضاء من قبل، ووجدت أن الفكرة مثيرة للقلق قليلاً ولكن فهمت تماماً أهمية ذلك”.
“لقد كان قرار التبرع بأعضاء جِميما صعباً ولكننا شعرنا أنه القرار الصحيح، ونحن نعرف أنها كانت سترغب بالتبرع”.
وكان والد جِميما، هارفي لايزيل، ٤٩ عاما، العضو المنتدب لشركة بناء، لم يكن في البداية متأكداً بشأن التبرع بقلبها.
وقالت السيدة لايزيل: “بعد وقت قصير من وفاة جِميما، شاهدنا برنامجاً حول الأطفال الذين ينتظرون عمليات زرع القلب ببرلين في مستشفى جريت أورموند ستريت.
وعندها تأكدنا بأننا بقولنا ” لا للتبرع “كنا سنحرم ثمانية أشخاص من فرصة الحياة، وخاصةً من حصل على قلب جِميما، والذي شعر هارفي بعدم الارتياح بشأن التبرع به في ذلك الوقت.
“نحن نشعر أنه من المهم جداً للعائلات أن تتحدث عن التبرع بالأعضاء، فغريزة الأم هي أن تقول لا، لأننا مبرمجون لحماية أطفالنا. حيث أننا لم نستطع أن نوافق على التبرع إلا مع علمنا المسبق بموافقة جيميما .
“كانت جِميما جميلة وذكية ومضحكة ورحيمة ونحن على يقين من أنها ستكون فخورة جدا بما تركته”.

و وفقاً لبيانات خدمة الصحة العامة ونقل الدم والزرع توفي ٤٥٧ شخصا في انتظار الأعضاء العام الماضي، بما في ذلك ١٤ طفلا.
وقال أنطوني كلاركسون، مدير قسم التبرع بالأعضاء وزرع الأعضاء في دائرة الصحة الوطنية : “إن كل متبرع هو شخص خاص، وتظهر قصة جِميما الفريدة الفرق غير العادي الذي يمكن أن تُحدِثه بضع كلمات”.
“لا يزال المئات من الناس يموتون دون داع في انتظارعملية زرع لأن الكثير من الأسر تقول “لا ” للتبرع بالأعضاء.
“يرجى إخبار عائلتك أنك تريد التبرع، وإذا كنت غير متأكد، اسأل نفسك: إذا كنت بحاجة إلى عملية زرع هل ستقبل الحصول على عضو من متبرع ؟ إذا كنت موافقاً، ألا ينبغي أن تكون على استعداد للتبرع؟”

#ولاء_طه
ترجمة #هلا_وهبة
#النسوية

المصدر : أضغط هنا