صور ساهمت في إنهاء عمالة الأطفال في الولايات المتحدة

0 133
قسم ترجمات, نسويات الكاتب: التعليقات: 0 تعليق
صور ساهمت في إنهاء عمالة الأطفال في الولايات المتحدة
Donate

ترك لويس هاين، في بداية القرن العشرين، وظيفته كمدرس ليعمل كمصور لصالح اللجنة الوطنية لعمالة الأطفال، ليحقق ويوثق عمالة الأطفال في الولايات المتحدة. وبصفته عالم اجتماع، كان هاين من أوائل المؤمنين بقدرة التصوير على توثيق ظروف العمل والمساهمة في التغيير. لقد سافر عبر البلاد، عابراً بالحقول والمصانع والمناجم، متنكراً أحياناً، ليتمكن من التقاط صورٍ لأطفال أجبروا على العمل وأعمارهم لم تتجاوز الأربعة أعوام.

يعود جزء من الفضل لجهود هاين (وكذلك لجهود ماري هارس جونز والتي سميت الأم جونز على اسمها) في إصدار الكونجرس لمرسوم كيتينغ-أوينز لعمالة الأطفال في ١٩١٦ والذي حدد معاييرَ عمالة الأطفال والتي تضمنت تحديداً للسن الأدنى (١٤ عاماً للعاملين في المصانع، و١٦ عاماً للعاملين في المناجم) بالإضافة إلى حد وقت العمل ب٨ ساعات يومياً. كما ومنعت عمل الأطفال دون سن السادسة عشرة حتى صباح اليوم التالي. ولكن وفيما بعد، حكم على مرسوم كيتينغ-أوينز بأنه غير دستوري، ولم يأت الإصلاح الدائم للقوانين الفدرالية لعمالة الأطفال حتى “الاتفاق الجديد

في ٢٠٠٤، بدأ العامل الاجتماعي المتقاعد جو مانينغ بتقصي أوضاع مَن استطاع أن يجده من الأطفال الذين ظهروا في الصور التي التقطها هاين. وقد دوَّن مانينغ النتائج، والتي تبين ما آلت إليه حياة المئات من الأشخاص، على موقعه MorningsOnMapleStreet.com

 

صبيان يعملون في معمل أوين في شركة فحم بنسيلفينيا. بتستون، بنسيلفينيا.

سائق صغير في منجم براون في براون، وست فيرجينيا. هاين قال أن الصبي كان قد عمل لمدة سنة من السابعة صباحاً وحتى الخامسة والنصف مساءً.

صبي يعمل في التحميل في منجم Turkey Knob في ماكدونالدز، وست فيرجينيا.

صبي يعمل كبواب في منجم Turkey Knob في ماكدونالدز، وست فيرجينيا حيث أجبره انخفاض السقف على إبقاء ظهره محنياً. أخذت هذه الصورة على عمق ميل داخل المنجم.

مجموعة من السائقين في منجمٍ للفحم في وست فيرجينيا.

فانس والذي كان يعمل كبواب كان في الخامسة عشر من العمر في هذه الصورة. تلقى فانس أجراً يومياً قدره ٧٥ سنتاً مقابل ١٠ ساعات عمل. كانت وظيفته فتح وإغلاق هذا الباب. ونظراً للظلام القاتم داخل المنجم، لم تكن الكتابة على الحائط ظاهرة حتى تم استخدام الطلاء.

صورة داخل معمل أوين التابع لشركة فحم بنسيلفينيا الواقع في جنوب بتستون، بنسيلفينيا. “كان الغبار يملأ المكان أحياناً متسبباً في حجب الرؤية” كتب هاين وأضاف أنه، وفي بعض الأحيان، كان أحد الرجال يقف فوق رؤوس الأطفال، يشحذ هممهم أو يضربهم.

صورة أخدت في وقت الظهيرة في معمل أوين التابع لشركة فحم بنسيلفينيا.

قائد شاب وسائق يعملان في شركة فحم بنسيلفينيا وتحديداً في القطاع السادس جنوب بتستون. هما باسكال سالفو و ساندي كاستينا.

عند انتهاء اليوم، كان العمال في شركة فحم بنسيلفينيا ينتظرون باب القفص ليفتح في القطاع السادس جنوب بتستون، بنسيلفينيا. الصبي الصغير في المقدمة هو جو بيوم والذي كان يعمل كبواب.

صورة لصبي يعمل في المنجم اسمه فرانك وهو متجه إلى بيته. كان عمره حوالي ١٤ عاماً. بدأ يعمل قبل ٣ سنوات كمساعد لوالده في التحميل. دخل فرانك المستشفى لمدة عام عندما هشمت سيارة فحم ساقه، كتب هاين.

صورة للعمال بعد انقضاء اليوم في منجم للفحم في بنسلفينيا. الصبي الأصغر على أقصى اليمين كان بواباً. وعلى يمينه أرثر السائق. جو، على يمين أرثر بواب أيضاً. وعلى يسار الصورة، فرانك والذي عمل كبواب هو الآخر على عمق ميل تحت الأرض.

جيمس أوديل كان قد ساعد في دفع هذه السيارات المحملة. يبدو وكأنه في الثانية عشر أو الثالثة عشر من العمر، كتب هاين. كان جيمس قد بدأ العمل منذ ٤ أشهر في منجم تابع لشركة نوكسنفيل ايرون والواقع بالقرب من كول كريك، تينيسي.

كان شوربي هيجينيوثام زياتاً في منجم بيسي في ألاباما التابع لشركة سلوس-شيفيلد للفولاذ والحديد. قال هاين أن الصبي أخبره أنه في الرابعة عشر من العمر ولكن هاين شكك في مصداقيته. كان شوربي يحمل دلوين ثقيلين من الشحم وكان معرضاً لخطر الدهس بسيارات الفحم في أحيانٍ كثيرة.

زيات/شحام في منجم بيسي في ألاباما.

هاري وسالي. كان هاري سائقاً لدى منجم تابع لشركة فحم ماريلاند والواقع بالقرب من جرافتون، وست فرجينيا. هاين قال أن الصبي كان يخشى أن تؤخئ صورته ويجبر على الذهاب إلى المدرسة. كان هاري في الثانية عشر من العمر على الأرجح كما كتب هاين.

التقطت هذه الصورة ل توم فيتول (دومينيك ديكاتيس) في هيوزتاون بورو، بتستون، بنسلفينيا. كان قد عمل في المعمل رقم ٩ وكان على الأغلب أضغر من ١٤ عاماً، كتب هاين

ترجمة: تسنيم صليعي

المصدر هنا